الشيخ عزيز الله عطاردي

432

مسند الإمام الصادق ( ع )

يقول هذا لعمه فنظر إليّ فقال هذا من البر والصلة إنه متى يأتيني ويدخل عليّ فيقول فيّ يصدقه الناس وإذا لم يدخل علي ولم أدخل عليه لم يقبل قوله إذا قال . 3 - حدثنا علي بن عبد اللّه الوراق قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال حدثني إسحاق بن موسى قال لما خرج عمي محمد بن جعفر بمكة ودعا إلى نفسه ودعي بأمير المؤمنين وبويع له بالخلافة ، دخل عليه الرضا عليه السّلام وأنا معه فقال له يا عمّ لا تكذب أباك ولا أخاك فإن هذا أمر لا يتم ثم خرج وخرجت معه إلى المدينة فلم يلبث إلا قليلا حتى أتى الجلودي فلقيه فهزمه ثم استأمن إليه فلبس السواد وصعد المنبر فخلع نفسه وقال إن هذا الأمر للمأمون وليس لي فيه حق ثم أخرج إلى خراسان فمات بجرجان . 4 - قال المفيد : كان محمد بن جعفر شجاعا سخيا وكان يصوم يوما ويفطر يوما ويرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف . وروي عن زوجته خديجة بنت عبد اللّه بن الحسين أنها قالت ما خرج من عندنا محمد يوما قط في ثوب فرجع حتى يكسوه وكان يذبح في كل يوم كبشا لأضيافه . وخرج على المأمون في سنة تسع وتسعين ومائة بمكة واتبعته الزيدية الجارودية فخرج لقتاله عيسى الجلودي ففرق جمعه وأخذه وأنفذه إلى المأمون فلما وصل إليه أكرمه المأمون وأدنى مجلسه منه ووصله وأحسن جائزته فكان مقيما معه بخراسان يركب إليه في موكب من بني عمه وكان المأمون يحتمل منه ما لا يحتمله السلطان من رعيته . 5 - عنه روي أن المأمون أنكر ركوبه إليه في جماعة من الطالبيين